في خطوة حاسمة لإنهاء حالة الانقسام والجدل التي أحاطت به مؤخراً، أعلن الفنان الأردني حسام السيلاوي رسمياً تجاوزه وعكة صحية ونفسية حادة كادت أن تعصف بمسيرته الفنية والمهنية.
وكشف السيلاوي عن وثيقة طبية رسمية تؤكد استعادته لتوازنه بعد فترة حرجة قضاها تحت الإشراف الطبي المكثف منذ أواخر شهر أبريل/نيسان الماضي.
وأوضحت الطبيبة المشرفة في تقريرها أن الفنان عانى من حالة نفسية وعصبية متقدمة أثرت بشكل مباشر على وعيه وقدرته على اتخاذ القرار، وصولاً إلى مرحلة شكلت تهديداً حقيقياً على سلامته الشخصية.
ورغم مغادرته المستشفى بعد استقرار ملحوظ، إلا أن التقرير اشترط استكماله للبروتوكول العلاجي من المنزل مع المتابعة الدورية، وهو ما علق عليه السيلاوي برسالة مؤثرة وجهها لجمهوره قائلاً: "شكراً أهلي وناسي اللي صدقوني.. لكل داء دواء بعون الله".
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع ظهور تقارير فنية أثبتت تعرض مقاطع فيديو سابقة له لمونتاج واجتزاء وتلاعب رقمي بخصوص قضايا دينية، ما أسهم في تبرئته وتخفيف الضغوط النفسية والقانونية التي سبقت دخوله المصحة، ليعلن بذلك طي صفحة الأزمة والعودة التدريجية لنشاطه.






















